الصحة

تجاربكم مع الورم الليفي بالثدي



إن الورم الليفي بالثدي مرضًا شائعًا للغاية لدى نسبة كبيرة من النساء. مع ذلك، فقد توقف الأطباء عن استخدام مصطلح “الورم الليفي” للإشارة إلى هذا المرض، ويشيرون إليه ببساطة بـ “الثدي الكيسي الليفي”. وذلك لأن هذا المرض ليس ورمًا بالتحديد. لذلك نستعرض معًا تجاربكم مع الورم الليفي بالثدي لنطمئن السيدات المصابات بهذا المرض.

تجاربكم مع الورم الليفي بالثدي

في الواقع، يفيد الاطلاع على تجارب الآخرين في أي مرض بشكل عام في جعلك أكثر دراية ومعرفة بالمرحلة التي تمر بها وكيفية التعامل معها والاستفادة من أخطاء الآخرين أو الشعور بالإيجابية تجاه الشفاء من المرض. لذلك نعرض فيما يلي أهم تجاربكم مع الورم الليفي بالثدي وهي تجارب واقعية حدثت مع آخرين بالفعل.

التجربة الأولى

وجدت “فيكي” التي تبلغ من العمر 59 عامًا كتلة غريبة في ثدييها عندما كانت تبلغ من العمر 30 عامًا تقريبًا. وبعد استئصال هذه الكتل، علمت أنها مصابة بالورم الليفي بالثدي، وهي حالة غير سرطانية تتشكل فيها الأنسجة الليفية معًا ليتكون ما يشبه بالورم.

منذ أن تم تشخيصها بهذا المرض، حرصت فيكي على إجراء الأشعة السينية على الثدي للاطمئنان على صحتها بشكل دوري. ولكن في عام 2020، كشفت الأشعة السينية عن ورم غير عادي وليس مجرد ورمًا ليفيًا. كما لاحظت المريضة ظهور بقع بيضاء صغيرة حول الثديين. مع المزيد من الفحوصات، وجدت فيكي أنها مصابة بسرطان الثدي.

شاهد أيضا  سعر عملية شد البطن في السعودية

اتخذت المريضة قرارها بإجراء عملية استئصال الورم وإزالة جميع الخلايا السرطانية. كذلك تمت إزالة الغدد الليمفاوية المحيطة بالورم لتحديد ما إذا كان الورم قد انتقل إليها.

تلقت المريضة العلاج الإشعاعي لمدة ستة أسابيع للتأكد من عدم عودة السرطان إليها مرة أخرى.



في النهاية، تخبرنا صاحبة التجربة أنه لا يجب التهاون بشأن الورم الليفي حتى بعد الشفاء منها، ولا يجب أن تعتقد أي سيدة أصابت به أنه لا يمكن أن تصاب بالسرطان. لذلك تنصح بإجراء الفحوصات باستمرار مثلما فعلت، فهذا هو الذي أنقذ حياتها وسمح لها باكتشاف السرطان في وقت مبكر.

التجربة الثانية

تخبرنا صاحبة هذه التجربة أنه قد تم تشخيصها بالورم الليفي بالثدي، وقد أخبرتها طبيبتها أن هناك احتمالية للإصابة بسرطان الثدي أيضًا. لذلك تم وضع خطة علاجية مؤلمة وشديدة من أجلها، وقد كان عليها الخضوع للفحوصات والأشعة على الثدي كل ثلاثة أشهر. كما كان يؤخذ منها خزعة في كل مرة تجري فيها الفحوصات، والخزعة هي عبارة عن أخذ عينة من الأنسجة والخلايا من أجل فحصها. كان ذلك الأمر مؤلمًا بشكل كبير بالنسبة لها.

كما أنها كانت تعاني من قلق نفسي لا ينتهي وخوف مستمر من الإصابة بالسرطان؛ إلى أن قررت إجراء عملية إزالة الثديين وإجراء جراحة ترميمية حتى ينتهي ذلك الخوف والقلق إلى الأبد.

شاهد أيضا  حب الشباب الأسباب والأعراض والعلاج

مع ذلك، قررت الحصول على رأي ثانٍ قبل الخضوع لهذه الجراحة. طلب منها الطبيب إجراء اختبار جين سرطان الثدي، وهو اختبار يتم عمله من أجل التحقق من الطفرات التي من شأنها زيادة الاحتمالية بالإصابة بسرطان الثدي.

جاءت نتيجة الاختبار سلبية، وهو ما يعني أن صاحبة التجربة التي أصيبت بالورم الليفي بالثدي لم تكن تمتلك أي جينات مسببة للسرطان على الإطلاق؛ وبالتالي لا يوجد سبب لإجراء جراحة استئصال الثديين.

في النهاية، لا يعني الإصابة بالورم الليفي بالثدي أنكِ قد تصابين بسرطان الثدي بشكل مؤكد، فهذا نهج متطرف وإزالة الثديين يجب أن تكون الخيار الأخير.

التجربة الثالثة



صاحبة هذه التجربة تم تشخيصها بالإصابة بالورم الليفي بالثدي، ولكنها قد قررت علاج حالتها بنفسها دون أخذ أي إجراء جراحي. قامت صاحبة التجربة بممارسة اليوجا وتناول الطعام الصحي والعضوي، واستخدام مزيلات العرق الطبيعية التي لا تحتوي على أي مواد كيميائية. كما أنها ترتدي ملابس قطنية مريحة حتى لا تتعرق كثيرًا ويصبح ملمس الملابس غير مريح، وخاصةً أثناء النوم.

بالفعل، وجدت السيدة بعد اتباع هذا الروتين لمدة ثلاثة أشهر أن الألم قد انخفض، إضافة إلى تقلص تورم الثدي وتقلص الورم الليفي.

شاهد أيضا  إزالة جير الأسنان تجربتي

التجربة الرابعة

في هذه التجربة أيضًا لم تلجأ صاحبة الورم الليفي بالثدي إلى الحلول الجراحية، وإنما وصف لها طبيبها كريم البروجسترون، وهو كريم علاجي يمكن شراؤه دون أي وصفة طبية.

في هذه الحالة كانت إصابتها بالورم الليفي نتيجة هيمنة هرمون الاستروجين وزيادة نسبته. لذلك فإنه من الضروري موازنة الاستروجين في الجسم بواسطة كريم البروجسترون. استغرق الأمر حوالي أربعة أشهر من الانتظام على كريم البروجسترون للتخلص من آلام الثدي وتقلص الورم.

التجربة الخامسة

تم تشخيص صاحبة هذه التجربة بمرض الثدي الكيسي الليفي في عمر 24 عامًا. وقد نصحها الطبيب بعدم اللجوء إلى الحلول الجراحية وإنما تناول نظام غذائي صحي قليل الدسم، وغني بالفواكه والخضروات الطازجة وتجنب الكافيين تمامًا.

كما نصحها بممارسة الرياضة باعتدال وفقدان الوزن، وبالفعل وجدت صاحبة التجربة أن الورم قد تقلص وانخفضت حدة الآلام بشكل كبير.



ختامًا، تخبرنا جميع هذه التجارب أن الإصابة بالورم الليفي لا تعني بالضرورة أن يتحول الورم إلى سرطان الثدي. وليس شرطًا أن تتم معالجته جراحيًا، بل يمكن معالجته بطرق أخرى. الشيء المشترك في جميع الحالات هو أنه يجب الخضوع للفحوصات الدورية من أجل ضمان عدم تطور المرض فيما بعد وعلاجه في بدايته.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *