المرأة

تجارب ناجحة في إعادة الرضاعة وزيادة اللبن



التجارب الناجحة في إعادة الرضاعة الطبيعية تجعل الكثير من النساء لا ييأسن من ذلك الأمر، فنحن نعلم أن الرضاعة الطبيعية من أهم ما يحتاجه الأم وطفلها وليس الطفل فقط، فهي علاقة حانية تنشأ بين الرضيع ووالدته لا يمكن للكلمات أن تصفها، لذا ومن خلال موقعنا سوف ننقل لكم العديد من التجارب التي نجحت في ذلك الصدد.

إعادة الرضاعة وزيادة اللبن

الرضاعة الطبيعية من أهم ما يحتاجه الطفل، كون لبن الأم يحتوى على كافة العناصر الأساسية التي يكون الجسم في حاجة إليها، فهي نعمة من الله عز وجل، كما أن لها الكثير من الفوائد التي تعود على الأم أيضًا، لذا ذكر الله جل وعلا أمر الرضاعة الطبيعية في أكثر من موضع في القرآن الكريم.

إلا أنه في بعض الأحيان قد تضطر الأم إلى أن تتوقف عنها لأسباب قوية ثم تعود للرضاعة مرة أخرى، حينها ستجد أن الأمر من شأنه أن يكون شاقًا، إلا أننا في تلك الحالة لا نودها أن تقوم بالاستسلام، مما دفعنا إلى طرح تجارب ناجحة في إعادة الرضاعة وزيادة اللبن، لذا دعونا نتعرف عليها من خلال ما يلي:

التجربة الأولى

تحكي السيدة أنها تعرضت إلى إصابة في العمود الفقري عقب الولادة بحوالي أربعة أشهر، بعد أن اعتادت صغيرتها على الرضاعة الطبيعية، الأمر من شأنه أن أحزنها حزنًا بالغًا، كونه أجبرها على تناول بعض العلاجات التي تضطرها إلى اللجوء إلى الحليب الصناعي في تلك الفترة.

شاهد أيضا  تجربتي مع التقشير الكيميائي للمنطقه الحساسه

إلا أن السيدة قررت أنها سوف تعاود الرضاعة الطبيعية بعد انتهاء فترة تناول الأدوية، مشيرة إلى أن توقفها عن رضاعة الصغيرة قد جعل اللبن يقل في صدرها، إلا أن إحدى الصديقات أشارت عليها أنها طالما ترغب في استكمال الرضاعة الطبيعية بعد العلاج، فعليها أن تقوم بشفط الحليب من ثديها وسكبه، حتى لا تتوقف الغدد اللبنية عن إنتاجه.

مرت فترة العلاج وشرعت الأم في أن تعود إلى الرضاعة الطبيعية مرة أخرى، الأمر الذي كان يصعب عليها كثيرًا كون الرضيعة اعتادت على الببرون، إلا أن الأم لن تيأس وحاولت مرارًا وتكرارًا، فكانت تأخذ الصغيرة في أحضانها وتحاول الاستحمام معها بالماء الدافيء وتجربة الرضاعة.



مرة بعد مرة بدأت الفتاة في التقاط صدر الأم مرة أخرى وتركت الببرون كونها شعرت بحنان الأم ودفئها مرة أخرى، الأمر صعب لكنه يستحق المحاولة لعدة مرات، وكانت تلك أولى تجارب ناجحة في إعادة الرضاعة وزيادة اللبن.

التجربة الثانية

أما التجربة الثانية هي لامرأة كانت تعاني من أن طفلها لا يشبع جراء الرضاعة الطبيعية، حيث إن صدرها لا يعطيه الكمية التي تناسب احتياجه، مما دفع بها إلى اللجوء إلى اللبن الصناعي، ولأن طعمه أفضل من حليب الأم، وجدت أن الطفل قد بدأ في الابتعاد الكلي عن الرضاعة الطبيعية.

شاهد أيضا  أسباب تأخر الدورة الشهرية

الأمر الذي بات مؤسفًا وبدأ ثديها في أن يجف بشكل نهائي، واستسلمت الأم لهذا وتوقفت عن الرضاعة الطبيعية تمامًا، لا شك أن ذلك القرار كان خاطئًا، حيث كان جدير بها أن تقوم بالاستمرار في الرضاعة مع اتباع وسائل زيادة اللبن الطبيعية.

فقد اكتشفت بعد فترة أنه كان عليها ذلك، وبدأت في العودة إلى الرضاعة الطبيعية بعدما علمت بالفائدة الجمة الناتجة عنها، إلا أنها توجهت في البداية إلى الطبيبة التي أشارت عليها بعمل بعض التحاليل لوصف العلاجات المناسبة كما نصحتها بتناول الجرجير والمواد السكرية التي تعمل على إدرار اللبن.

بدأت بالفعل في العودة إلى الرضاعة الطبيعية من خلال تقليل جرعات اللبن الصناعي، وما هي إلا أيامًا معدودة وقد استجاب الطفل وتكللت التجربة بالنجاح.

التجربة الثالثة

أما التجربة الثالثة التي سنتعرف عليها الآن ضمن تجارب ناجحة في إعادة الرضاعة وزيادة اللبن هي لأم أصيبت بدوالي الأقدام عقب الولادة بحوالي شهرين، وكان لابد من التدخل الجراحي على  الفور.



الأمر الذي تطلب أن تقوم بفطام صغيرها وهو لم يتجاوز الستين يومًا، الأمر كان يشق عليها، لكن لا خيار أمامها، لكنها بعد أن قامت من العملية، تناولت مشروب الحلبة باستمرار من أجل أن يتجدد اللبن في ثديها، وبدأت في أن تعطيه للطفل مرة أخرى.

شاهد أيضا  تجربتي مع توريد اللثه بالليزر

واجهت رفضه بالصبر والتأني، فهي تعلم أن المواليد من شأنهم أن يميلوا إلى استعمال الببرون كونه لا يحتاج إلى مجهود كما في الرضاعة الطبيعية، كما أن طعم الحليب الصناعي أكثر حلاوة من حليب الأم، كونه يحتوي على نسبة من السكريات.

لكنها اعتبرت الأمر تحدي لذاتها، وبالفعل تمكنت من إرضاعه بشكل طبيعي بعد أسبوعين من المحاولات، ليس ذلك فحسب، بل زادت كمية الحليب في صدرها عن الفترة التي جاءت بعد الولادة بشكل مباشر.

التجربة الرابعة

أما التجربة الرابعة فهي لأم قررت أن تفطم الطفل عندما كان عمره عامًا واحدًا، إلا أنها بعد حوالي أسبوع من القرار شعرت أنها لم توفه حقه، لذا حاولت العودة مرة أخرى إلى إرضاعه حتى يتم الحولين كاملين كما قال الله تعالى.

لم تواجه تلك المرأة أي من الصعوبات، بالفعل قامت بإرضاعه في ذلك اليوم وبدأ الحليب في أن يجري في صدرها مرة أخرى، وكانت تجربة ناجحة للغاية.

 

الرضاعة الطبيعية من الأشياء التي لا يجب التخلي عنها بسهولة، كونها تحمل فوائد لا حصر لها ليس للرضيع فقط، بل لأمه أيضًا، مما دفعنا لطرح تجارب ناجحة في إعادة الرضاعة وزيادة اللبن.



هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.