تجربتي في مشروع كوفي شوب سيارات
ترى كيف يتم إعداد دراسة جدوى مشروع مقهى سيارات للراغبين في استثمار أموالهم في مشاريع شعبية ذات أرباح وفيرة؟ مشاريع المقاهي ذات رأس المال المتواضع التي تنمو وتزدهر حتى يتحول أصحابها إلى مستثمرين أثرياء، يغيرون ظروفهم ويوسعون مشاريعهم لفتح فروع في مختلف المدن وضواحيها، لتتوصل إلى ذلك فإن هذا المشروع المتواضع يتطلب الاهتمام بالعديد من الجوانب المالية والفنية والإدارية من بدايته حتى ينجح ويستمر في التقدم والربح، لذلك نستعرض هنا في هذا الموضوع تجارب كوفي شوب سيارات نجح فيها بعض الشباب.
التجربة الأولى
قام شابان بتحويل سيارة فوكاس إلى مقهى صغير للمشروبات الصغيرة بمختلف أنواعها، لمساعدتهم على العيش، واتبعوا أسلوب جذاب ومثير من خلال وضع إطار فنجان كبير على سطح السيارة، ورسم حبوب البن على أجسادهم واختيار الإضاءة التي من شأنها بالضرورة أن تجذب العين.
تم إفراغ السيارة من المقاعد باستثناء مقعد السائق، وقاموا بوضع أرفف خشبية للأكواب، بالإضافة إلى كميات من الخشب لوضع آلات القهوة والشاي، حتى يتمكنوا من إعداد الطلبات بشكل أسرع لزوار السيارة.
وينافس الآن أسعار المشروبات التي تقدمها المقاهي المماثلة، وكان الدافع وراء هذا المشروع هو ارتفاع أسعار الإيجار، تطور مقهى سيارة ونما وتمكنا من امتلاك متجر والتوسع في الاستثمار.
التجربة الثانية
تجربتي في مشروع مقهى سيارات يمكن اعتبارها من أفضل التجارب التي مررت بها على الإطلاق، وأنصح الشباب الذين يبحثون عن مشاريع مربحة برأس مال صغير بالبدء فيها.
يقوم مشروعي على بيع المشروبات المتنوعة للسيارات المارة على الطريق، وأصبح العديد من السائقين يرغبون في شرب القهوة أو الشاي أو العصائر أثناء القيادة، ولهذا السبب يتوقفون في منتصف الطريق حتى يتناولون مشروبهم من مشروعي الصغير ، ولأنني أهتم بتقديم خدمات ممتازة وسريعة، جعلني أكسب العديد من الزبائن وسائقين المركبات بمختلف الطرق.
التجربة الثالثة
انا شاب عمري 25 سنة، ومنذ طفولتي كنت أطمح إلى إنشاء مشروعي الخاص، وهذا لأنني أحب المسؤولية والتحدي، لذلك بحثت في أكثر من مجال، وحاولت أن أقرر بدقة أين أكثر مكان مناسب لي، وجدت أنني سوف أصبح إنسان ناجحة إذا بدأت بعمل دراسة جدوى لأفتح مقهى سيارات وذلك لأني لاحظت أن هذا الموضوع انتشر في الآونة الأخيرة، وسبب انتشاره هو تكلفته ورأس ماله البسيطة مقابل ربح متزايد.
فقررت أن أناقش هذا الأمر مع والدي، وعندما أخبرته بما لدي، شجعني والدي كثيرًا، لكنه قال لي أن أتميز عن الآخرين في هذا المجال، واستمعت إلى نصيحته وطبقتها من خلال الديكورات المميزة التي طرحتها، والأسعار التنافسية التي في متناول الجميع، وقمت بتركيب أحد السماعات في الخارج، لتشغيل بعض الموسيقى الهادئة مما جعلني اتميز على المنافسين من حولي.
التجربة الرابعة
أراد والد صديقي أن يوفر له مصدر دخل، ويجعله مسؤولًا وقادرًا على تحمل كل شيء، فقرر والد صديقي أن يفتح له مشروعًا خاصًا كان عبارة عن مقهى سيارات، لكن صديقي لم يضع الأمر في رأسه، بل كان متهورًا ولا يريد أن يفعل شيئًا، مما أدى إلى فشل المشروع في الشهر الأول، لأن صديقي لم يتابع أي شيء أو حتى يقوم بإجراء دراسة جدوى، فشل المشروع.
والمراد من تلك التجربة هو ان مهما كان المشروع بسيط ومربح، فلابد من الإدارة الجيدة لنجاحه و كسب ثقة كل العملاء للخدمة المقدمة لهم من المشروع.
التجربة الخامسة
عندما كنت أعمل في مقهى السيارات، واجهت العديد من المواقف والأحداث المثيرة للاهتمام، ووجدت أن هناك عدة أشياء يجب الحفاظ عليها من أجل الحفاظ على العميل وكسب ثقته وهي:
- من الضروري الاهتمام بالنظافة من أجل الحصول على قهوة ناجحة.
- تلعب الأسعار دورًا رئيسيًا في جذب العملاء.
- يجب أن يحتوي تصميم الممر على مساحة كبيرة.
- من الأفضل لك للعميل تعليق قائمة بجميع الأسعار.
في نهاية موضوعنا اليوم يمكننا القول إن قبل بدء أي مشروع لا بد من عمل دراسة جدوى كاملة له، ومعرفة تكلفته الحقيقية وكيفية إدارته مهما كان هذا المشروع صغير وغير مكلف، لكن من الوارد أن يفشل إذا لم يتم دراسته جيدًا.