منوعات

أين وقعت غزوة أحد



أين وقعت غزوة أحد من الأسئلة الهامة جدًا التي يسعى المهتمين بالتاريخ الإسلامي معرفة الإجابة عليه لأنها من أهم الغزوات التي قادها النبي محمد صلى الله عليه وسلم دفاعًا عن الدين الإسلامي وكانت الغزوة الثانية التي خاضها المسلمين بعد مرور سنة على غزوة بدر.

أين وقعت غزوة أحد

وقعت غزوة أحد على جبل أحد القريب من المدينة المنورة وقد شنت غزوة أحد بهدف انتقام القريشيين من المسلمين على تكبيدهم خسائر كثيرة، كان له الأثر الكبير في غضب المشركين من المسلمين ومآسيها كما أراد الكفار أن يستعيدوا  كرامتهم أمام القبائل العربية كلها، بعد أن أصابها الضرر الكبير بهذه الهزيمة، وقد كان عدد كفار قريش ومن معهم من القبائل الأخرى 3000 مقاتل، أما عدد المقاتلين من المسلمين كانوا 1000 مقاتل، ثم انسحب منهم 300 فأصبح عددهم 700 مقاتل، فأصبح الفارق كبير جداً .

تجهيزات قبل البدء في المعركة

 سلم الرسول راية الجيش مصعب ابن عمير، وعن الزبير بن العوام، قائدا لأحد الأجنحة، وعين للجناح الآخر المنذر ابن عمرو، ولكنه رفض اشتراك كل من أسامة ابن زيد، وزيد بن أسامة، في المعركة، وذلك لأن سنهما كان صغيرا، وكانت بداية المعركة مع هتاف الرسول امت ،امت، وقد استطاع جيش المسلمين القضاء وقتل أصحاب اللواء، فقد قتل على بن أبى طالب طلحة الذي كان يحمل لواء قريش، وانتشر المسلمون بين جيش قريش، واستطاعوا بنبالهم إصابة الكثير من خيل أهل مكة، وبدأت المعركة .

شاهد أيضا  خطوط كندة الجوية

أحداث المعركة

سار كفار قريش ومعهم حلفائهم إلى أن اقتربوا من المدينة المنورة، في وادى العقيق، شمال المدينة، وواصلوا السير إلى أن وصلوا مكان يسمى بطن السبخة، وعسكروا هناك، وعندئذ علم المسلمون بقدوم كفار قريش وحلفائهم، وعندما علم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بهذا الخبر، أمر المسلمين بأن يبقوا في أماكنهم داخل المدينة، فإذا ظلت كفار قريش وحلفائها داخل المعسكرات، فذلك لا يعود بالفائدة عليهم، وإذا قرروا الدخول ومهاجمة المسلمين في المدينة، فيواجهوهم المسلمين بين الأزقة والشوارع، والاسطح، وقد وافقهم في الرأي عبدالله بن أبى سلوى، وهو يدعى كبير المنافقين، وكان هدفه بأن يتسنى له الانسحاب دون أن يعلم بذلك أحد من المسلمين .

وصل جيش قريش إلى مقر الرسول، وعند مهاجمته تفرق أصحابه، وأخذ الرسول ينادى عليهم ويقول: انأ الرسول وكان عتبة ابن أبي وقاص نجح في الوصول للنبي، وكسر خوذته، وأصاب عبد الله ابن شهاب قطع في جبهة النبي، أيضا توصل عبد الله ابن كمنة لمكان الرسول، وكسر أنفه، فرأى ذلك أبو دجانة وما حدث للرسول، فارتمى عليه ليحميه وتلقى النبال بدلا منه، وتدخل مقاتلين آخرين لنجدة الرسول، فكان منهم زياد بن السكن، ومصعب ابن عمير، وأيضا خمسة آخرون من الأنصار، ولكنهم جميعا قتلوا.

وقد تقدم عبد الله ابن كمية فقتل مصعب ابن  عمير، وظن أنه قتل الرسول، فأخذ يصرخ ويهلل، قتلت محمدا، قتلت محمدا، وفى هذا الوقت كان الرسول يتابع الصعود في شعب الجبل، مستندا على طلحة ابن عبيد، والزبير ابن العوام، ومضى النبي يدعو المسلمين إليه، وانتشرت إشاعة قتل النبي، وبدأ جيش المسلمين يشعر بالإحباط والحزن الشديد، إلى أن جاء أنس بن النصير وقال لهم، موتوا على ما مات عليه محمد وأخذ يقاتل المشركين حتى قتل .

شاهد أيضا  50 عبارة ورسالة تهنئة بعيد الأضحي المبارك

كيف هزم المسلمين في أحد بعد أن كان النصر حليفهم

شعر الصحابة بالإرهاق والتعب الشديد، فمنهم من غفلت عيناه، ومنهم من وقع السيف من يده، من شدة التعب، وتخيل المسلمين أن جيش قريش خرج وانسحب، فطلب النبي من على ابن أبى طالب، أن يمشي وراءهم، ويقتفي أثرهم، ويتفقد ماذا يفعلون، وقال النبي فأن هم جابوا الخيل وركبوا الإبل، فإنهم سيدخلون مكة، وإن هم ركبوا الخيل واتوا الإبل، فإنهم يريدون الدخول للمدينة، فو الذي نفسي بيده لئن أرادوها، لأسيرين إليهم، ثم لانا حزنهم فيها، وحينئذ قال علي لقد رأيتهم جنبوا الخيل، وامتطوا الإبل، وساروا إلى مكة، وعندما اختبأ المسلمون عند صخرة في جبل احد، جاء أبو سفيان من وراء الصخرة، فنادى يا قوم محمد، وكرر ذلك ثلاث مرات، ولكن لم يرد عليه أحد، ثم نادى على ابن أبى قحافة، ونادى على ابن الخطاب، ثم قال لأصحابه أنهم قد قتلوا، ولكن عمر ابن الخطاب لم يستطع أن يتمالك نفسه، فقال كذبت والله، إن الذين عددتهم لإحياء جميعا، وقال النبي محمد قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار.



شاهد أيضا  قصة جحا وحيلة لغة الحيوانات والطير

 وحينما سمع  أنس ابن النصير إشاعة قتل النبي صلى الله عليه وسلم، ورأى المسلمين يتركون السلاح من أيديهم، فقال لهم موتوا على ما مات عليه الرسول، وسار في صفوف الرجال ،وقاتل وقتل ، كما ضحى سعد ابن أبى ربيع، عندما طلب الرسول من زيد أن يبحث عنه في صفوف الجرحى، وعندما وجده قال له إن الرسول يسألك ماذا تجدك، فأجاب وهو يلتقط أنفاسه الأخيرة، أجدني اشم رائحة الجنة، وقال له يا زيد بلغ قومي من الأنصار السلام، وقل لهم، لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله مكروه، وفيكم عين تطرف، وتضحية عمرو ابن الجموح، وكان عمرو بن الجموح أعرج، لا يفرض الجهاد عليه، ولكنه عندما سمع نداء الجهاد، هم أن يذهب، ولكن أولاده أرادوا منعه، قائلين أن الله أسقط عنه الجهاد، فذهب إلى النبي يشتكى أولاده، أنهم يمنعونه من الذهاب إلى الجهاد، فقال لهم الرسول، اتركوه لعل الله يرزقه  الشهادة، فذهب معهم، وقتل في الحرب، فمر عليه الرسول بعد ما قتل، وقال له، كأني أراك تمشي في الجنة برجليك .

بذلك نكون أجبنا على السؤال الهام الذي يشغل بال الكثيرين وهو سؤال أين وقعت غزوة أحد وسردنا أهم الأحداث فيها وعرضنا بعض نماذج التضحيات التي قدمها الصحابة الأجلاء للدفاع على دينهم الحنيف وأوضحنا الأسباب التي أدت لوقوع غزوة أحد.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.