تجربتي مع الميلاتونين



تجربتي مع الميلاتونين كانت مميزة للغاية، فقد كنت أعاني من بعض المشكلات التي ساعدتني تلك الأقراص على حلها، لهذا لم أتردد في ذكر تفاصيل تلك التجربة الرائعة مع التعرف على بعض التجارب الأخرى من أجل الإحاصة بالأمر من أكثر من جانب، لذا ومن خلال موقعنا سوف أسرد لكن تفاصيل تجربتي مع أقراص الميلاتونين.

تجربتي مع الميلاتونين

في بداية الأمر كنت أحرص على النوم لثمان ساعات يوميًا، حتى يتسنى لجسدي الحصول على القسط المناسب من الراحة، فأنا أعمل في إحدى المجالات التي تتطلب التركيز، أي أنني أقوم ببذل المجهود الذهني أكثر من البدني، لذا فأنا في حاجة إلى أن أكون في حالة يقظة بشكل متواصل.

ظل الأمر على تلك الوتيرة عدة سنوات، أعود من العمل ، أتناول وجبتي المفضلة وأغط في نوية نوم عميقة، لأستعيد نشاطي لليوم التالي، إلا أنني مررت بعدة أزمات نفسية، على أثرها لم أكن أستطيع النوم.

فكنت أذهب إلى الفراش أود أن يستريح رأسي، لكن فرط التنبه يمنع ذلك، بات الأمر مزعجًا قليلًا، شرعت أن أتناول بعض المشروبات التي تساعد على الاسترخاء، مثل اليانسون والنعناع، لكن تلك المحاولات قد باءت بالفشل.

مما دفعني إلى التوجه إلى الطبيب، خاصة أنني وجدت أن الأمر من شأنه أن يؤثر بشكل سلبي على الكثير من وظائف جسدي الحيوية والذهنية، فأنا لا أتمكن من التركيز في عملي بنفس القدر الذي كنت عليه سابقًا.

كذلك بدا وجهي شاحبًا، أشعر بالدوار والصداع في الكثير من الأوقات، وغير قادر على التحدث مع أي من الأشخاص بنمط هاديء.

ذهبت إلى الطبيب وشرحت له ما أعاني منه، وسألني إن كنت أتناول المشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من الكافيين، مثل الشاي أو القهوة، لكنني سرعان ما أجبته أنني لا أحب تلك المشروبات ولا حتى الغازية أو التي تمد الجسم بالطاقة.

شاهد أيضا  تجربتي مع ألم الكتف الأيسر

قال لي: ربما الأمر يعود إلى الحالة النفسية التي أدت بطبيعة الحال إلى إصابتك بالأرق، ووصف لي أقراص الميلاتونين، وبالفعل وبعد تناول أول قرص منها ذهبت في نوبة نوم عميقة، لم يأخذ الأمر سوى 20 دقيقة حتى تفاعل العقار داخل جسدي.

كنت في حاجة إلى تلك الراحة البدنية منذ وقت طويل، واظبت على تناول الجرعات في موعدها بشكل يومي، إلى أن طلب مني الطبيب التوقف عن تناوله، كوني لم أعد في حاجة إلى ذلك، فقد عدت إلى نومي الطبيعي، ونال ذهني ما يريد من الراحة والهدوء، وبذلك تكون تجربتي مع الميلاتونين من التجارب الناجحة.

تجارب الآخرين مع أقراص Melatonin

على الرغم من أن تجربتي مع الميلاتونين من التجارب التي كللت بالنجاح، إلا أنني وجدت أن الأمر يختلف من شخص لآخر، لذا دعوني أنقل لكم تجارب أخرى لتلك الحبوب، حيث قيل عنها ما يلي:

  • قمت بتناول أقراص ميلاتونين لمدة 10 أيام متتالية، ولم أشعر بتسحن فيما يخص القدرة على النوم، ولا أعلم أين المشكلة تحديدًا، في الغالب سوف أعود للطبيب حتى يصف لي علاجًا أقوى يتناسب مع حالة الأرق الشديدة التي أعاني منها.
  • على الرغم من أن أقراص ميلاتونين تجعلني أشعر بالنعاس فقط، إلا أنها لا تحمل الأضرار التي تصيب جسدنا في حالة تناول الأقراص المنومة، وهذا أمر يجعلني أفضلها عن غيرها بشدة.
  • بالنسبة إليَ، تعد أقراص الميلاتونين هي الأفضل، فقد قمت بتناولها في فترة عصيبة كنت أمر بها وكانت تمنعني من النوم، مما تسبب في شعوري بألم في كافة أنحاء جسدي، ولكنني تحسنت كثيرًا بعدما تناولت تلك الأقراص.
شاهد أيضا  أعراض نقص فيتامين د

ما هي أقراص الميلاتونين؟

مادة الميلاتونين هي هرمون طبيعي يفرزه الجسم عندما نكون في حاجة للحصول على قسط من الراحة، فهو الذي يشعرنا بالنعاس والرغبة في النوم، فما إن نضع رأسنا في أوقات فرزه على وسادتنا، ندخل في نومة نوم عميقة، تتجدد خلالها خلايا جسدنا.

كما ننعم بسريان منتظم للدورة الدموية، مما يحسن من وظائف الجسم الحيوية بشكل عام، فهو المسئول عن الساعة البيولوجية للجسم.

عندما يقل ذلك الهرمون، يصبح الشخص غير قادر على النوم، فيما يسمى الإصابة بالأرق، والتي يكون لها الآثار السلبية على كافة أنحاء الجسم، حيث يبدو الوجه شاحبًا، وتظهر الهالات السوداء، ويبدأ الشعر في التساقط، كذلك الصداع المزمن وعدم القدرة على التحدث مع الآخرين.

هنا لابد لمريض أن يقوم باستشارة الطبيب للتأكد من أن الأمر لا يحمل إصابة أخرى سوى بعض المشكلات النفسية، والتي أدت بدورها إلى تثبيط إنتاج هرمون الميلاتونين الطبيعي، حيث يصف الطبيب أقراص الميلاتونين الطبية التي تعادل نسبة ذلك الهرمون في الجسم، وبالتالي يحصل على قسط الراحة الذي يحتاجه.

دواعي استعمال أقراص الميلاتونين

أما عن دواعي استعمال أقراص الميلاتونين، فقد أتت على النحو التالي:

  • معالجة مشكلة التواتر اليومي، والتي يصاب بها المكفوفين وتمنعم من الحصول على القسط الكافي من النوم.
  • اضطراب النوم لمن يسافرون كثيرًا، مما لا يمكنهم من نيل القسط المناسب من الراحة البدنية.
  • يعمل العلاج على التخلص من مشكلات انعدام النوم التي تواجه العاملين بنظام الورديات.
  • يقلل الفترة التي يحتاجها الجسم كي يغط في نوبة النوم العميقة.
  • يعمل على الشعور بالاسترخاء، مما يؤدي إلى التخلص من الأرق مع الاستعمال المنتظم.
  • كذلك تتسبب أقراص الميلاتونين في التخلص من التفكير الزائد الذي يرهق العقل ويمنعه من التوقف كي يسترخي الجسم والأعصاب كافة.
  • يتناول الطلاب أقراص الميلاتونين قبل النوم كي ينعموا بنوم هادئ ويتمكنوا من التركيز بشكل جيد في اليوم التالي، فهو لا يشعر بالنعاس فقط، بل يخلص من التوتر أيضًا.
شاهد أيضا  حب الشباب الأسباب والأعراض والعلاج

الآثار الجانبية لحبوب Melatonin

أما عن الأعراض الجانبية التي من الممكن أن تظهر جراء تناول حبوب الميلاتونين، فقد تشكلت على النحو التالي:

  • الشعور بألم في الرأس.
  • التعرض إلى انخفاض ضغط الدم، لذا يحذر على من يعاني من ضغط الدم المنحفض تناول أقراص الميلاتونين.
  • النعاس حتى بعد الاستيقاظ بفترة طويلة، مما يدفع المريض إلى النوم مرة أخرى.
  • الإصابة بالرعشة الخفيفة.
  • اضطراب في الحالة المزاجية .
  • تشنجات في المعدة، ولكن هذا الأثر نادر الحدوث.
  • الشعور بالارتباك وعدم القدرة على التوازن.
  • الدوار أو الغثيان.

تحذيرات تناول أقراص الميلاتونين

إذا كنت على وشك التداوي من خلال تناول أقراص الميلاتونين، فيجب عليك أن تضع النقاط التالية في عين الاعتبار.

  • لا ينبغي تناول تلك الأقراص وأنت على وشك القيادة أو مباشرة الأعمال الخطرة، حيث إنها من الممكن أن تتسبب في شعورك بالنعاس بشكل مفاجيء.
  • إن كنت تعاني من مرض السكري أو اضطراب ضغط الدم، فلابد من مراجعة الطبيب وإخباره بالأمر.
  • يجب عدم إعطاء أقراص الميلاتونين للأطفال، والأفضل تنويمهم بالطرق الطبيعية، حيث إنها من الممكن أن تتسبب لهم في مشكلات هرمونية تظهر في مرحلة البلوغ.

أقراص الميلاتونين من العلاجات الرائعة التي من الممكن أن يلجأ إليها المريض للتخلص من الأرق، لكن عليه أن يراجع الطبيب حتى يتأكد من أنها آمنة تمامًا تبعًا لحالته الصحية، وبذلك يكون قد تجنب الكثير من الأضرار.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا